بوابة صيدا
ندّدت اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا بمصادقة ما يُسمّى "الإدارة المدنية الإسرائيلية" على مشروع "تسقيف صحن الحرم الإبراهيمي الشريف" ، وبسحب صلاحيات التنظيم والبناء في المسجد من الأوقاف الإسلامية وبلدية الخليل.
وشدّدت اللجنة السياسية ، على لسان رئيسها أبو كريم فرهود، على ضرورة التصدّي لهذا " الاعتداء الإسرائيلي المستمر، الذي يهدف إلى خنق الحرم ومنح المستوطنين سيطرة كاملة عليه"، مذكّرًا بالجريمة الوحشية التي تعرّض لها المصلّون في المسجد عام 1994، وبـ"الهبّات الشعبية التي اندلعت لمواجهة محاولات السيطرة الكاملة على الحرم، وطمس معالمه الدينية والتاريخية والتراثية الإسلامية".
كما دعا فرهود إلى تحرّك عاجل على المستويين الرسمي والشعبي لوقف هذا "الانتهاك الخطير الذي ينسحب كذلك على وضع المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف برمّتها"، محذّرًا من أنّ هذه السياسات تمهّد لتهجير سكّان البلدة القديمة في الخليل، وتهويدها بالكامل، وتحويل الحرم الإبراهيمي إلى كنيس.