صدر عن الجمعية الطبية الإسلامية البيان التالي:
يهمّ الجمعية الطبية الإسلامية توضيح ما حصل أثناء الاستجابة للحادث الذي وقع على طريق حارة صيدا، والذي نتجت عنه عدة إصابات، عصر يوم الجمعة 6 آذار 2026.
خلال قيام مسعفي الجمعية الطبية الإسلامية بواجبهم الإنساني في إسعاف المصابين، تعرّض كافة المسعفين لسباب وشتائم وضرب من قبل بعض الأفراد المتواجدين في المكان، ومن بينهم أشخاص يتبعون لبلدية المنطقة والجهة الإسعافية الأخرى.
إن الجمعية الطبية الإسلامية تؤكد أن ما حصل لا ينسجم مع أخلاقيات العمل الإنساني والإسعافي، خصوصاً أن جميع الجهات الإسعافية تعمل لهدف واحد وهو إنقاذ حياة المصابين وخدمة المجتمع في ظل الاوضاع الراهنة التي تمر فيها المدينة و لبنان.
وإذ نؤكد حرصنا الدائم على التعاون والتنسيق مع جميع الجهات المعنية في العمل الإسعافي، فإننا في الوقت نفسه نرفض أي إساءة أو اعتداء على مسعفينا أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.
وعليه، نأمل معالجة ما حصل بروح المسؤولية والتعاون، ونطالب كل من صدر عنه أي إساءة لفظية أو جسدية بالاعتذار، حفاظاً على روح العمل المشترك بين مختلف الجهات الإسعافية.
كما نؤكد أن الجمعية تحتفظ بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حيث يقتضي الأمر.
ختاماً، نؤكد أن الجمعية الطبية الإسلامية ستبقى، كما عهدها الجميع، تعمل بحيادية تامة وتقدم خدماتها الإنسانية لجميع أبناء الوطن دون أي تمييز، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو طائفية.