يقول رجل الأعمال البريطاني "جويل" الذي اتخذ لنفسه بعد الإسلام اسم "عبد الرحمن عافية" متحدثا عن بداية تعرفه على الإسلام:
" رأيت مشهد لايمكن أن تراه في الكنيسة، مكان يدخله المئات من كل الأعراق عرب وأفارقة وباكستانيين قلت من هؤلاء الناس !؟
كل ما كان يشغلني أن أعرف من هؤلاء الناس!.. هذا لايحدث في كنائس المملكة المتحدة، في الكنيسة يشبهون بعضهم في المظهر والملبس، ثم رأيت إشارة المرور، فعرفت أنه "المسجد المركزي" في لندن.
تركت جامعتي وجلست خلف جدار المسجد وكانت "صلاة الجمعة" ثم صلى الناس وانصرفوا وأنا لا أعرف ماذا أفعل، كنت مفتوناً بمظهرهم، بالملابس الجميلة والمتنوعة، وابتساماتهم، واحتضانهم لبعضهم بعد الصلاة، ما يقارب الساعة ونصف حتى جاء لي رجل سوداني وسألني: هل أنت مسلم.
قلت: لا
قال: انتظر
ثم ذهب وعاد لي بكتابين، مصحف عربي به ترجمة للمعاني بالإنجليزية، والآخر كتاب بعنوان: ما يجب أن يعرفه الجميع عن الإسلام والمسلمين.
قال لي : احتفظ بهذه الكتب واقرأها، ولو كان عندك أي سؤال ارجع لنا وسنجيبك.
كم كنت معجب بلطف هذا الرجل معي، كانت أخلاقه رائعة، الطريقة التي حدثني بها كانت جميلة، الحمد لله على نعمة الإسلام..
ومن هنا، كانت البداية لحياة جديدة عنوانها "لا إله إلا الله محمد رسول الله"