أعلنت المؤثرة السورية البارزة "سلمى ندّاف"، المقيمة في الدنمارك، أنها اضطرت إلى مغادرة البلاد والعودة إلى وطنها لحماية أطفالها من التعرض لمضامين تعليمية تتعلق بحقوق مجتمع الميم (المثليين) في المدارس.
ندّاف، التي فرت من الحرب السورية عام 2014، بنت حياة جديدة في الدنمارك كلاجئة، وحققت شهرة واسعة عبر الإنترنت من خلال محتوى تحسين المنازل، حيث يتابعها ملايين الأشخاص.
وفي مقطع فيديو مؤثر، وصفت قرارها بأنه "الأصعب في حياتها"، مؤكدة أنها مقتنعة تمامًا بأن أطفالها "لا يجب أن ينشأوا في مكان لا يشبه عاداتنا ولا تقاليدنا".
وقالت لمتابعيها على تيك توك، الذين يبلغ عددهم ثلاثة ملايين، إنها اتخذت قرارها بعد أن شاهدت "علم الفخر مرفوعًا ومرفرفًا في مدرسة أطفالها، وعندما أصبح التحول الجنسي ليس مجرد حرية شخصية، بل جزءًا من التعليم والحياة اليومية".
وأضافت: "قد يرى البعض ذلك حرية، لكن بالنسبة لي، لم أستطع قبول أن هذا هو المناخ المناسب لنمو أطفالي بشكل صحي".
(المصدر: صحيفة تلغراف)