العنوان أعلاه هو لمقال نشر اليوم في موقع صحيفة "معاريف" لـ"ديفيد بن بيست"، وهو "رئيس جمعية الاتصالات الإذاعية الإسرائيلية"، و"نائب رئيس نادي السفراء في إسرائيل.
"العنوان يكفي لكشف هدف المقال، بخاصة حين أضيفت إليه الصور الأربعة التي ربطت بين المسجد الأقصى ومصلّين في مدينتين أوروبيتين، وبين هجمات سبتمبر.
لا بأس رغم ذلك من اقتباس بضعة سطور تكشف روحيته أكثر.. يقول:
دول أوروبا تفقد هويّتها بالتدريج، وهي تسير بأعين مفتوحة نحو مستقبل تهيمن فيه الأغلبية المسلمة، وتحكم فيه المحاكم وفقا لأحكام الشريعة".
"بريطانيا كانت من أوائل الدول التي سمحت ببدء السيطرة الإسلامية. بعد ذلك، تبعتها النرويج والسويد وألمانيا، التي فتحت أبوابها دون تمييز. ما بدأ كمساعدة إنسانية، كفهم وتعاطف مع اللاجئين، استمر كتيار لا يتوقف من المهاجرين العمّاليين الذين أسّسوا مجتمعات إسلامية وانتشروا في مدن بأكملها".
"الفكرة القائلة بأن الصراع العربي الفلسطيني هو فقط حول الأراضي هي خطأ وتشويه للحقيقة. الصراع في جوهره أيديولوجي ديني، وحان الوقت لأن يفهمه العالم وإسرائيل. ما لم يكن ممكنا الحصول عليه بالحرب، سيحصلون عليه بقوة الهجرة والسيطرة العدائية".
"يوم 7 أكتوبر هو بمثابة إشارة تحذير حمراء لامعة لكل من إسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة: استيقظوا قبل فوات الأوان".
(ياسر الزعاترة)