د. عبد الكريم بكار
يقول البعض إن هذا الجيل ضائع، تائه، لا يعرف ماذا يريد.
لكن مهلاً... هل فعلاً هو ضائع؟
أو أنه جيل اختار – عن غير وعي – أن يضيع؟
جيل يملك كل شيء:
المعلومة في جيبه، والدورات بنقرة زر، والفرص تملأ الأفق... ومع ذلك، كثير منهم يجلس بالساعات أمام شاشة هاتفه، يتنقّل بين المقاطع القصيرة، كمن يطارد سحابة في صحراء!
السؤال المؤلم:
هل المشكلة في الزمن؟ أو في طريقة تفكير الجيل نفسه؟
هل المشكلة أن الحياة صعبة؟ أو أن الهمة أصبحت أضعف من أن تواجهها؟
يا شبابنا،
لم نُخلق لنعيش على هامش الحياة، ننتظر شيئاً لا نعرفه،
بل خُلقنا لنكون مؤثرين، مصلحين، بناة حضارة.
العقبات لن تختفي، والفرص لن تنتظرك طويلاً،
فإما أن تبني نفسك اليوم، أو ستبقى غداً تشتكي من كل شيء… إلا نفسك.